قد نقلّل من قيمة برج خليفة إذا ما قلنا أنّه يجسّد أحدث ما تمّ التوصّل إليه في مجال تصميم الأبنية. فبدءاً من المرحلة التصميمية وصولاً إلى الإنجاز اجتمعت العديد من الابتكارات التكنولوجية العظيمة مع أساليب التصميم البنيوي المبدعة لتنصهر في بنية تتميز بفعاليتها ومتانتها على حدّ سواء.
النظام الإنشائي
يساعد هذا التصميم الفريد على الحدّ من تأثيرات الرياح القويّة على البرج، وتسهيل عمليات التشييد وتبسيط البناء على حدّ سواء. ويمكن القول إنّ النظام الإنشائي قائم على مفهوم "المركز المدعَّم" الهندسي، وهو يتألف من جدران إسمنتية عالية الأداء. تقوم كلّ من الأجنحة بدعم بعضها البعض بواسطة بنية مركزية سداسية النواحي من شأنها ضمان مقاومة الالتواء على غرار أنبوب أو محور مغلق. كذلك، يُعتبر هذا النظام الإنشائي فعّالاً للغاية حيث تمّ فيه استخدام نظام مقاومة حمل الجاذبية أيضاً بشكل يرفع مستوى قدرته على مقاومة قوى الحمل الجانبي إلى أقصى حدّ ممكن.
الأساسات
تمّ دعم البنية الفوقية بقاعدة إسمنتية كبيرة مدعومة بدورها بركائز حفر إسمنتية قوية. وارتكز المهندسون خلال تصميم هذا البرج على دراسات جيولوجية تقنية وزلزالية موسّعة. يبلغ سمك القاعدة 3.7 أمتار ويُشار إلى أنّه تمّ صبّها على أربع دفعات يصل إجمالي حجمها إلى 12.500 متر مكعب من الإسمنت. كما تسجّل الركائز التي يبلغ قطرها وارتفاعها 1.5X43متراً رقماً قياسياً من حيث الضخامة والطول فتتفوّق على نظيراتها الموجودة في المنطقة.
المنصّة
إنها القاعدة التي يرتكز عليها البرج، والتي تتيح إمكانية الدخول إلى ثلاثة مستويات ضمن البناء عبر ثلاث جهات مختلفة. كما تتوفّر ممرّات متميّزة بواجهات زجاجية بالكامل مبنية بتصميم معلّق من الكبلات المتشابكة لتؤمّن نقاط منفصلة للدخول إلى قسم أجنحة الأعمال في الطابق B1 وطوابق الكونكورس، والقسم السكني في برج خليفة عند الطابق الأرضي، بالإضافة إلى فندق أرماني في الطابق الأول.
النظام الإنشائي
يساعد هذا التصميم الفريد على الحدّ من تأثيرات الرياح القويّة على البرج، وتسهيل عمليات التشييد وتبسيط البناء على حدّ سواء. ويمكن القول إنّ النظام الإنشائي قائم على مفهوم "المركز المدعَّم" الهندسي، وهو يتألف من جدران إسمنتية عالية الأداء. تقوم كلّ من الأجنحة بدعم بعضها البعض بواسطة بنية مركزية سداسية النواحي من شأنها ضمان مقاومة الالتواء على غرار أنبوب أو محور مغلق. كذلك، يُعتبر هذا النظام الإنشائي فعّالاً للغاية حيث تمّ فيه استخدام نظام مقاومة حمل الجاذبية أيضاً بشكل يرفع مستوى قدرته على مقاومة قوى الحمل الجانبي إلى أقصى حدّ ممكن.
الأساسات
تمّ دعم البنية الفوقية بقاعدة إسمنتية كبيرة مدعومة بدورها بركائز حفر إسمنتية قوية. وارتكز المهندسون خلال تصميم هذا البرج على دراسات جيولوجية تقنية وزلزالية موسّعة. يبلغ سمك القاعدة 3.7 أمتار ويُشار إلى أنّه تمّ صبّها على أربع دفعات يصل إجمالي حجمها إلى 12.500 متر مكعب من الإسمنت. كما تسجّل الركائز التي يبلغ قطرها وارتفاعها 1.5X43متراً رقماً قياسياً من حيث الضخامة والطول فتتفوّق على نظيراتها الموجودة في المنطقة.
المنصّة
إنها القاعدة التي يرتكز عليها البرج، والتي تتيح إمكانية الدخول إلى ثلاثة مستويات ضمن البناء عبر ثلاث جهات مختلفة. كما تتوفّر ممرّات متميّزة بواجهات زجاجية بالكامل مبنية بتصميم معلّق من الكبلات المتشابكة لتؤمّن نقاط منفصلة للدخول إلى قسم أجنحة الأعمال في الطابق B1 وطوابق الكونكورس، والقسم السكني في برج خليفة عند الطابق الأرضي، بالإضافة إلى فندق أرماني في الطابق الأول.
مراجع مهمة في تصميم البرج:
•النظام الإنشائي
•تصميم الأساسات ، المنصّة ،الكساء الخارجي ،طوابق البثّ
•التجهيزات الميكانيكية والكهربائية والصرف الصحّي
•Design and Analysis of Heavily Loaded Reinforced Concrete Link Beams for Burj Dubai
•
Burj Dubai file construction
يمكنك تحميل مجموعة كتب و ملفات عن هندسة وتصميم وحسابات برج دبي شاملة •النظام الإنشائي
•تصميم الأساسات ، المنصّة ،الكساء الخارجي ،طوابق البثّ
•التجهيزات الميكانيكية والكهربائية والصرف الصحّي
•Design and Analysis of Heavily Loaded Reinforced Concrete Link Beams for Burj Dubai
•
Full structural calculation of steel canopy in Burj Dubai
ملفات تصميم وحسابات برج دبي أكثر...