ما هي جغرافية الاقتصادية؟

المشرف العام

Administrator
طاقم الإدارة


تهتم الجغرافيا الاقتصادية بدراسة مكان الأنشطة الاقتصادية وتوزيعها وتنظيمها المكاني على سطح الكرة الأرضية، وتركز على مواقع صناعة، تجارة، تجارة التجزئة والجملة، مواصلات، والقيمة المتغيرة للعقار. كما تدرس الأنشطة الزراعية والتجارة العالمية. ظهرت الجغرافيا الاقتصادية عام 1888 وهي تهتم بدراسة الموارد الاقتصادية في العالم من حيث توزيعها تباينها وربط هذا التباين بالعوامل البشرية والطبيعية والحضارية المتحكمة في الإنتاج النقل التوزيع والاستهلاك.


وتستمد الجغرافيا الاقتصادية جزءاً كبيراً من موضوعاتها من عدة علوم طبيعية وبشرية، فمن العلوم الطبيعية، تستعين بالجيولوجيا، والمناخ، والتربة، والنبات، والحيوان، ومن العلوم الاجتماعية، تستعين بالسكان، والاجتماع، والتاريخ، والإحصاء، إضافة إلى علم الاقتصاد والعلوم المتصلة به كالتسويق والتجارة الخارجية، وهي علوم تركز دراساتها على طرق الإنتاج، وربحيتها، والعوامل الاقتصادية المؤثرة في الإنتاج، إضافة إلى دراستها التجارية الدولية والأسعار وقوانين العرض والطلب.


والجغرافيا الاقتصادية علم حيوي، وموضوعاتها تعد من أكثر الموضوعات الجغرافية ديناميكية لتغير معلوماتها باستمرار، وبخاصة المتعلقة بأنشطة الإنسان (إنتاج، وتبادل، واستهلاك السلع المختلفة)، لذا يتابع هذا العلم كل تغير يطرأ على حاجيات الإنسان وأسلوب كفاحه للعيش.
أقسام النشاط الاقتصادي

تُقسم الجغرافيا الاقتصادية النشاط الاقتصادي إلى ثلاث أقسام رئيسية هي:

  • الإنتاج


يتضمن هذا القسم مجهودات الإنسان المتمثلة في حرفه المختلفة لاستخراج وإنتاج الخامات سواء كانت غذائية أو صناعية، وتنقسم الحرف الإنتاجية إلى ثلاث مجموعات هي:


حرف بدائية
ويُقصد بها الحرف التي يمارسها الإنسان من أجل الحصول على حاجياته من الخامات الأولية من الطبيعة، وتشمل حرف الجمع، والالتقاط، والصيد، والزراعة، والتعدين.


حرف المرتبة الثانية
وتعني الحرف، التي تزيد من قيمة حاجيات الإنسان بعد تحويلها في المصانع (الصناعات التحويلية) من أشكالها الأولية إلى أشكال أخرى تتفق والاحتياجات المتعددة للإنسان كتحويل خامات الحديد إلى ألواح من الصلب، والقمح إلى دقيق، والخشب إلى أثاث.


حرف المرتبة الثالثة
ويُقصد بها الخدمات المتعددة، المُمثلة في خدمات البيوت المالية، والنقل، والإصلاح، والتأمين، إضافة إلى الخدمات التعليمية، والصحية، والترفيهية، وكلها خدمات تؤدي دوراً رئيساً في العمليات الإنتاجية المختلفة.








  • التبادل


يعتمد التبادل إلى حد ما على حركة التجارة العالمية، التي أزداد حجمها وتعددت نوعيتها في العصر الحالي، تبعاً لتعدد احتياجات الإنسان. وتبادل السلع يزيد قيمتها لتغير مكانها، فالبترول العربي مثلاً، تزيد قيمته بنقله من مناطق إنتاجه في العالم العربي إلى الأسواق الأوروبية، والأمريكية، واليابانية.



  • الاستهلاك


يمثل استهلاك السلع والخدمات المرحلة الأخيرة من مراحل النشاط الاقتصادي، وللاستهلاك عدة أشكال هي:


  1. استهلاك يقضي على السلع والخدمات بسرعة كبيرة وبشكل مباشر، مثل أكل المواد الغذائية، وحرق الفحم، واستهلاك البترول ومشتقاته.
  2. استهلاك يقضي على السلع بشكل تدريجي، مثل استهلاك المركبات الآلية، والأدوات الكهربائية والأثاث.
  3. استهلاك لا يقضي على السلع، مثل زيارة المناطق الأثرية والمصايف والمشاتي.





أكثر...
 
أعلى