دور برامج الإعلام الأمني التليفزيونية في الوقاية من الجريمةالشرمان، عديل أحمدإن أهمية الإعلام وتأثيراته لم تعد مجالاً للشك ولا موضعاً للاجتهاد، وإنا أصبح البحث عن الآليات والوسائل التي يمكن من خلالها جعل م الإعلم مثمراً ومفيداً، هو مجال التنافس والتسابق بي العلاء والمختصين نام والساسة وأصحاب الفكر والرأي؛ خاصة وأن الاهتام بالإعلام آخذ في م الازدياد والتنامي مع تعدد وتنوع وسائله وأدواته في عر المعلومات، ص عر الإنترنت والفضائيات، وهذا أدى إلى اتساع دائرة تأثيه، حيث رص لم يعد تأثي الإعلم محليًّا، بل امتد تأثيه ليعبر الحدود، وليشمل كل اررمناحي الحياة خاصة المجالات الأمنية. وتعد الجريمة من المشكلات الاجتاعية التي عرفها المجتمع الإنساني في م جميع عصوره وعلى اختلف نظمه وأشكاله، وكانت موضع اهتام المفكرين ام الاجتاعيي، كالمصلحي، ورجال الدين، والفلاسفة، وغيرهم عل مدى ننىم التاريخ، كل يحاول أن يبدي فيها رأياً، ويلتمس لها حلًّ، ويجتهد ويقدم تحليلاً. ا وقد عرف الإنسان منذ القدم، أناطاً مختلفة من الجرائم كالقتل م والسرقة والزنى، وقطع الطريق، التي كان يعبر عنها بالرذيلة والفاحشة، ومخالفة أوامر ونواهي الديانات المختلفة، وقد حددت التشريعات الساوية م أناط السلوك المرغوب والحلل، وحثت الناس عل الالتزام بها، وبينت اىم في الوقت نفسه أناط السلوك الشاذ والمنحرف أو الحرام، ونهت الناس م عن ارتكابه، ولم تكتف التشريعات الساوية بذلك، بل فرضت حدودًا م وعقوبات محددة عل مرتكبي بعض الجرائم الخطية، فالدين الإسلمي اىر حدد عقوبات لجرائم القتل العمد، والزنى، والسرقة، والفتنة، مثل قتل القاتل، ورجم أو جلد الزاني، وقطع يد السارق، وذلك بهدف إشاعة الأمن والاستقرار والطمأنينة في المجتمع.284 ص. : جداول، رسوم بيانية ؛ 24 سم.
أكثر...
أكثر...