تحليل الخريطة الطبوغرافية

المشرف العام

Administrator
طاقم الإدارة



الطبوغرافيا من العلوم الهامة سواء في المجال العسكري أو لمحبي المغامرات في المناطق الصحراوية والغابات، وهو عبارة عن تمثيل وتوضيح التضاريس من جبال وغابات ومسطحات مائية بالإضافة إلى المنشآت الصناعية على الخرائط، لذا من الضروري تعلم كيفية قراءتها حتى تتمكن من التعرف على طبيعة المكان الذي تتجه إليه وكيف ستتحرك بداخله.


في البداية يجب معرفة أن الخرائط الطبوغرافية تستخدم 3 علامات لتمييز التضاريس المختلفة في الخريطة وهي الخطوط الكنتورية والألوان والفوارق اللونية. والتمكن من قراءة تلك العلامات معاً هو من أهم القدرات اللازمة للتعامل مع الخرائط الطبوغرافية ومعرفة طبيعة الأرض التي تمشي فيها.



كيفية استغلال الخريطة الطبوغرافية في تحديد الاتجاهات في حالة عدم وجود بوصلة
من الضروري عند قراءة الخرائط أن تضعها بحيث يشير سهم الشمال بها نحو الشمال القطبي لتتمكن من القراءة بشكل صحيح، لكن في حالة عدم امتلاكك بوصلة أو تعطلها، فكيف ستتمكن من التعرف على اتجاهك؟ حسناً.. يمكنك مطابقة الجبال والعلامات المميزة في الواقع على الخريطة بما يسهل التعرف على مكانك وتحديد الاتجاهات بسهولة.





اقرأ أيضا:

خمسون موقعا لن تراهم في "غوغل إيرث

أغرب 15 صورة نشرها غوغل



1 خطوط الكنتور

هي خطوط تخيلية توضع على الخرائط لتوضيح المسارات أو قطاعات الأرض ذات الارتفاعات المتساوية، وتمثل الخطوط مدى ارتفاع أو انخفاض الأرض عن سطح البحر وشكلها في تلك المنطقة، وهناك خطوط سميكة وتعرف بـ"خطوط الفهرسة" وعادة ما يكون مكتوباً عليها رقم يوضح الارتفاع عن سطح البحر، وكل خامس خط كنتوري على الخريطة يعد "خط فهرسة". أما الخطوط الأقل سمكاً (والتي تقع بين خطوط الفهرسة) فتعرف باسم "الخطوط الكنتورية الوسيطة" ومكونة من 4 خطوط بين كل خطي فهرسة. وآخر نوع من خطوط كنتور هي التكميلية، وعادة ما توجد عند حدوث فرق طفيف في الارتفاع في سطح الأرض، وهي عبارة عن خط متقطع يشير إلى نصف مسافة الارتفاع بين الخطوط المحيطة به. ومن الضروري التنبه إلى أنه كلما زاد الاقتراب بين الخطوط على الخريطة كلما زاد التغير في الارتفاع، فإذا كنت تبحث عن مرتفع صخري لتسلقه فابحث عن مجموعة خطوط متركزة مع بعضها في منطقة واحدة.


2 ألوان الخريطة الطبوغرافية

يستخدم اللون البني في رسم خطوط كنتور وتوضيح الارتفاعات، والأخضر يرمز للمناطق الخضراء مثل الغابات، فيما يشير اللون الأزرق إلى المسطحات المائية مثل البحيرات والمستنقعات والأنهار والمجاري المائية. وفي حالة وجود قمم جبلية مغطاة بالثلج طوال السنة أو وجود مناطق ذات أنهار جليدية متجمدة، فانه يتم تلوينها باللون الأزرق أيضاً، ما يجعلك مستعداً بإحضار أدوات التزلج. ويستخدم اللون الأسود في الإشارة للمنشآت التي من صنع إنسان، مثل الطرق والمسارات، والأحمر للإشارة إلى الطرق الرئيسية والحدود السياسية.


3 فوارق الألوان

من الضروري التنبه إلى وجود فوارق في الألوان، حيث أن ذلك يشير إلى وجود فارق في طبيعة ما تنظر إليه، ونظراً لصعوبة تذكر معاني كافة الفوارق في الألوان، فمن الأفضل الاحتفاظ بدليل للخريطة (أو ما يعرف بمفتاح الخريطة) بشكل منفصل، فهو يحتوي على كافة الرموز الخاصة بها ما سيساعدك بشكل كبير كما قد يساهم في إنقاذ حياتك.

تشتمل قراءة الخرائط على فهم و إستيعاب كل ما تحتويه هده الوثيقة من إصطلاحات و رموز وألوان استعملت لتمثيل معطى من المعطيات أو ظاهرة من الظواهر الطبيعية و البشرية و الاقتصادية أو غيرها، و يشترط لقراءة الخريطة الطوبوغرافية استيعاب العديد من المعلومات و المعطيات الممثلة برموز دقيقة و أحيانا بالغة التعقيد و التي يمكن إجمالها في ثلاثة عناصر، و هي الإطار و المقياس و المفتاح.
1. الإطار: و يتضمن ثلاثة عناصر أساسية و هي: العنوان: و يؤخذ من إسم المدينة أو القرية الرئيسية الواردة في المجال الذي تمثله الخريطة الطبوغرافية (مثال خريطة تطوان 1/50000). و يرافق هدا العنوان رقم ترتيبي دولي يهدف إلى تحديد موقع الخريطة وطنيا و دوليا (مثال رقم NI 30 XIX 4a) الذي تحمله خريطة تطوان 1/5000. و يتغير هذا الرقم حسب مقياس الخريطة. اتجاهات الشمال: و هي ثلاثة يشار إليها بأسهم خارج الخريطة و هي: الشمال الجغرافي: (Nord Géographiique) أو الشمال الفلكي (Nord Astonomique) و يوازي اتجاهه خطوط الطول مطابقا لنقطة القطب الشمالي، الشمال الكرطوغرافي: أو شمال لامبير و يوافق اتجاهه خطوط الإحداثيات الكارطوغرافية و يشار إليه بسهم Y. الشمال المغناطيسي: و يحصل عليه بواسطة عقرب البوصلة المغناطيسية و ينحرف بمرور الزمن لدلك يتم تضمين الخريطة تاريخ قياس الميل. شبكة الإحداثيات: و يقصد بها شبكة من خطوط الطول والعرض تغطي الخريطة الطبوغرافية و هي نوعان: الإحداثيات الطبوغرافية cordonnées géographiques : و هي شبكة خطوط الطول و العرض تشكل عند التقاءها زوايا قائمة تغطي سطح الأرض و تستخدم في تحديد المواقع عليها و تقاس بالدرجات و الدقائق و الثواني فخطوط الطول les Méridiens هي عبارة عن أنصاف دوائر تلتقي عند القطبين بعد تقاطعهما مع دوائر العرض و يعتبر خط طول كرينيتش الذي يمر عند برج المراقبة Green Wich قرب لندن خط الطول الأصلي. و المغرب يقع غرب هدا الخط بين خطي طول 1 درجة و 17 درجة غربا. و فضلا عن كونها تساعد على تعيين المواقع على سطح الأرض فهي تـفيد في تحديد الزمن فوق هذه المواقع. أما خطوط العرض Les Parallèles فهي عبارة عن دوائر وهمية موازية لخط الاستواء أي خط عرض 0 الذي يقسم الكرة الأرضية إلى قسمين، و تستخدم هده الخطوط في تحديد المواقع شمال و جنوب خط الاستواء. و يقع المغرب شمالا بين خطي عرض 21 درجة و 36 درجة. الإحداثيات الكرطوغرافية Cordonnées cartographiques: تقاس بالكلمترات و هي عبارة عن خطوط طول و عرض وهمية تشكل عند تقاطعها مربعات هندسية تسمى تربيعات لامبير Carroyage Lambert و الهدف منها تحديد النقط و المواقع الدقيقة على الخريطة، و ترسم على الإطار الخارجي للخريطة الطبوغرافية، (خريطة تطوان تقع بين خطي طول 544و571 و خطي العرض 491 و 513 كلم). 2. المقياس: الخريطة تمثيل كرطوغرافي لجزء من مساحة الأرض بعد تصغير للأبعاد الحقيقية لهذه المساحة مئات أو الاف أو مئات آلاف المرات و ذلك حسب حجم الرقعة الممثلة. و تحدد قيمة هذا التصغير بالسلم أو المقياس. فالمقياس إذن هو النسبة بين المسافة على الخريطة و المسافة الحقيقية التي تمثلها في الميدان. المسافة على الخريطة 1 1 1 المسافة في الميدان 10000 50000 100000 و على خريطة مقياسها 1/50000 يساوي سنتيمتر واحد في الخريطة 50000 سنتيمتر في الميدان. أي 500م أو 0.5 كلم. و على خريطة مقياسها 1/100000 يساوي كل سنتيمتر فوق الخريطة 1 كلم في الميدان، و يكتب المقياس بثلاثة طرق: مقياس عددي:1/50000، 50000:1، 1/5000، مقياس كتابي 1سم=500م أ 1 كلم مقياس خطي: عبارة عن خط مقسم إلى وحدات متساوية تمثل المسافات الحقيقية على الأرض، و يرسم هكذا: قياس المسافات: لا يمكن القيام بقياسات إلا على خرائط ذات مقياس كبيرة جدا (نظرا للسطح الكروي للأرض) و تغطي مساحات منبسطة أو غير متضرسة. ذلك أن القياس الذي يتم على الخريطة يتم وفق سطح مستو، حتى وإن كان السطح متضرسا في الميدان و بالتالي فإن النتيجة المحصل عليها تكون دقيقة و صحيحة إذا كان القياس تم فوق خريطة تمثل أرضا منبسطة و خاطئا إذا تم هذا القياس فوق خريطة تمثل أرضا وعرة كالجبال. و يتم قياس المسافة بضرب الفاصل الأفقي أو المسافة بين نقطتين على الخريطة في مقياسها (مثال: المسافة بين دوارين على خريطة طبوغرافية بمقياس 1/50000 هي 16.8 سم)، المسافة الحقيقية على المبيان هي: 16.8*50000 = 16.8*500م = 16.8*0.5 كلم =8.4 كلم و نقوم بعكس العملية إذا أردنا معرفة المسافة على الخريطة انطلاقا من معرفة مسبقة لها في الميدان. - قياس المساحات: نلجأ لقياس المساحات فوق الخريطة الطبوغرافية بهدف تعزيز تحليلانا لهذه الوثيقة بالإحصائية حول أبعاد بعض الظواهر و المعطيات كالمساحات التي تستغلها الغابات و البساتين و المجالات السكنية... و تقاس المساحات فوق الخريطة الطبوغرافية بالإستعانة بمربعات الورق الملمتري الشفاف بجمع عدد المربعات أولا و أنصاف أو أجزاء المربعات و ضمها إلى بعضها (باعتبار جزئي من كل مربع مربع كامل) لتعطي مربعات كاملة ثانيا، ثم استخراج مساحة كل مربع باستعمال مقياس الخريطة و ضرب الحاصل في عدد المربعات التي تغطي المساحة التي نبحث عن مساحتها، مثال: تغطي بساتين المغروسات مساحة فوق خريطة بمقياس 1/50000يقابلها 21 مربع كامل و 365 مربع غير كامل، المسافة الحقيقية في الميدان: ضلع المربع 1سم أي 500م، مساحة المربع الواحد 500م x 500م – 250000 م² ، 36 جــــزء أو مربع غير كــامل = 18 مربع، 21+18=39، 39x50000م2=750000م2 و تحول المساحة المحصل عليها بالأمتار المربعة إلى المساحة بالهكتار و أجزاءه باعتبار وحدات القياس الصالحة للمساحات الزراعية و تكون النتيجة هي 975 هكتار أو 9.75 كلم 2. جدول رقم 1: وحدات قياس المساحات "الأجزاء و المضاعفات" الأجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاء الوحـــــــدة الأساســــية المضــــــــــــــــاعـــــــــفـــــــــــــات mm² cm² dm² m² dam² hm km² 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 5 7 9 3. المفتاح: المفتاح هو شرح للرموز المستعملة في الخريطة. و يشرح مفتاح الخريطة الطبوغرافية مضامين هذه الوثيقة بتضاريسها المتنوعة ووضعية الشبكة المائية و أنواع الغطاء النباتي و كثافة السكن و كيفية انتشاره و أنواع الاستغلال الزراعي و غيرها من المعطيات الطبيعية و البشرية و الاقتصادية... 3-1- تمثيل التضاريس: و يتم بثلاثة وسائل رئيسة و هي نقط الارتفاع و خطوط الارتفاع المتساوي و التظليل. * نقط الارتفاع المتساوي ((courbes de niveau: هي عبارة عن خطوط وهمية مغلقة عادة تمر بارتفاعات متساوية أي موجودة على نفس الارتفاع من مستوى سطح البحر، و يسمى الفرق في الارتفاع العمودي بين خط و آخر بالفارق الإرتـفاعي l'équidistance و هو متساوي بين كل خط و آخر فوق الخريطة الواحدة غير أنه قد يختلف من خريطة لأخرى حسب المقياس و نوع التضاريس منبسطة (10م). و في الخرائط ذات المقاييس الصغيرة (1/100000) يكون جد كبير قد يصل إلى 50م خاصة إذا كانت التضاريس جبلية. و خطوط الإرتفاع ثلاثة أنواع: - خطوط الارتفاع الرئيسية courbes maîtresses و ترسم بخط سميك و تحمل قيمة ارتفاعها و تنتهي ب 50 أو 100 حسب الفارق الإرتـفاعي للخريطة. - الخطوط الثانية courbes secondaires و ترسم بخط رفيع و تنحصر دائما بين الخطوط الرئيسية و قيمة ارتفاعها 10 أو 20م حسب الفارق الارتفاعي كذلك. - النوع الثالث يسمى بالخطوط المقحمة courbes intercalaires و هي خطوط إضافية توضع بين خط ثانوي أو رئيسي و آخر في المناطق الشديدة الانبساط لإظهار حدوث تغير ما في الانحدار أو لتمثيل حفرة أو منخفض مغلق صغير. التظليل Estompage: هي إحدى التقنيات الرئيسية لتمثيل التضاريس و لا تظهر إلا على الخرائط الطبوغرافية التي تقدم سطحا متضرسا كالجبال و الهضاب الوعرة المجزأة. و تفترض هذه وجود ضوء مشع (الشمس) مصدره الشمال الغربي بالنسبة للخريطة يضيء السفوح والانحدارات المواجهة له، في حين تكون الانحدارات المواجهة للجنوب الشرقي في الظل فيتم تميزها عن الأخرى باللون الرمادي و يزداد هذا اللون قتامة كلما ازداد احتجاب المنحدر عن الضوء. و فضلا عن كونه يظهر لقارئ الخريطة توجيه الانحدارات في التظليل يفيد كذلك في توضيح التضاريس التي تقدمها تلك الخريطة إذ من خلاله يمكن التمييز بين السفوح المتقابلة و السفوح المتظاهرة.

* تمثيل بعض الأشكال التضاريسية التفصيلية:

1- التحليل الطبيعي للخريطة الطبوغرافية :

ينطلق التحليل الطبيعي بدراسة التضاريس ثم دراسة الشبكة المائية والغطاء النباتي الطبيعي.

1-1- التحليل التضاريسي :


· الجبال :
هو أراضي شديدة التجزئ و التنوع في الإرتفاع و الأشكال , يمتاز بالقمم الحادة و الإنحدار الشديد للسفوح و تمق في أودية .
ندرس من حيث إتجاه الأعراف حيث نبتدئ من الإرتفاع الكبير إلى الصغير .
و ندرس شكل القمم هل قمم نقطية أم بالمساحة أو خطية
دعونا نشاهد صور التي نميز بها بين مختلف أشكال القمم

قمة بالعرف أي خطية




قمة خطية لاحظوا إخواني ذلك الخط بين اللون الأخضر و اللون البني و اللون الأسود هو العرف أي قمة متوالية
قمـــــم بالمساحة لاحظ خطوط التسوية فوق متباعدة فاعلم أنها قمة خطية


قمــــــــــم نقطية










شكل السفوح أو الإنحدار هل هي منتظمة أم محدبة أو مقعرة



إنحدار معمق
إنحدار مقعر
إنحدار شديد
إنحدار منتظم المتون

هذا هو متن

المتن هو جزء من السفح ناتج عن تجزء جانبي العرف بسبب تعمق الأودية النازلة من القمة

لاحظوا الصورة تبين ثلاة دوائر و دائرة مفترقة عنهم فذلك تسمى تلالـــــ

أنواع الجبالـــــــــــــ

الجبـــــــــــال السفلـــــــــــــــى : تمتاز بتجزء قوي للسطح . و بكثرة المتون و التلالـ و بضعف الإرتفاع
الجبـــــــال الوسطى: تتميز بإرتفاع 1000 متر و إرتفاع النسبي بين 200 و 400 متر


سفوح شديدة و أودية و بقلة المنخفضات .

الجبـــــــال العليا : تتمير بارتفاع 2000 متر و تتميز بكثرة الفجاج و الأهراف الصخرية و شديدة الإنعراج و الأودية العميقة

· الهضاب :

نحدد في البداية موقعها، وامتدادها على الخريطة ثم نحدد ارتفاعها، ونوعها واتجاه انحنائها ثم نهتم بدراسة الاشكال التفصيلية :

- دراسة المتون الهضبية دراسة تفصيلية من حيث الشكل والإمتداد.

- دراسة الأودية خاصة شكل السفوح وطولها وقوة انحدارها وشكل قعور الأودية.

- دراسة الحافات في حالة وجودها ونهتم باتجاهها وشكلها ( مستقيمية ، مسننة ، منعرجة ) وبانحدارها ونوع الإنحدار وقوته.


· السهول :

كما هو الشان بالنسبة للوحدات التضاريسية الاخرى نقوم بذكر موقعها ، وامتدادها على الخريطة ثم نحدد ارتفاعاتها ونوعها واتجاه انحدارها وقوة الإنحدار وهل السطح منبسط ام فيه تلال او اكمات او متقطع.

· السواحل :

نقوم في البداية بتحديد موقعا والساحل الذي تنتمي إليه ونوعها ( ساحل هضبي ، جبلي ، مرتبط بسهول ) ثم نقوم بدراسة العناصر الأخرى.

- الإرتفاع النسبي للساحل ( مذى وجود الاجراف البحرية).

- دراسة تخطيط الساحل : ( هل السواحل خطية ام منعرجة ).

- دراسة اتجاه الساحل : لما لهذا الإتجاه من اهمية على مستوى المواجهة بالنسبة للرياح والبتالي للتساقطات.

- دراسة الأشكال التفصيلية الاخرى للتضاريس الساحلية او الممكن وجودها عند التقاء البحر باليابس.





1-2- دراسة الشبكة المائية :

ونركز فيها على كثافة الشبكة المائية هل هي كثيفة ام متلاشية مع التمييز بين الانهار الرئيسية والروافد الثانوية واهميتها من حيث الطول والإتساع ثم تهتم بطبيعة الجريان هل هو دائم ام موسمي أم متنوع.

1-3- دراسة الغطاء النباتي الطبيعي :

تهتم بالخصوص بنوع الغطاء النباتي السائد هل يتعلق الامر بالغابات أم بأحراش والإمتداد الذي يشغله كل نوع على الخريطة ونوعية التضاريس التي تنتشر فوقها مع محاولة البحث عن نوعية الغطاء النباتي السائد اعتمادا على بعض المؤشرات كالإرتفاع المطلق ونوع التضاريس والمناخ السائد هذا الأخير يمكن استنباطه من خلال طبيعة الجريان والغحداثيات الجغرافية وكثافة الغطاء النباتي الطبيعي.

وبخلاصة ننهي التحليل الطبيعي للخريطة الطبوغرافية ونحاول فيها إظهار إلى أي مدى تؤثر المعطيات الطبيعية المدروسة بسلبياتها وإيجابياتها على ظروف النشاط البشري وبعبارة دقيقة إلى أي حد تعتبر تلك المعطيات ملائمة او معرقلة للإستغلال الفلاحي والإستقرار البشري.

2- التحليل البشري للخريطة الطبوغرافية :

يعتمد التحليل البشري والإقتصادي في الخريطة الطبوغرافية على قراءة ووصف وتفسير كل ما تتضمنه من مظاهر استغلال البيئة الطبيعية من طرف الإنسان بهذف تصنيف واستخراج انواع تنظيم المجالات التي تقدمها الخريطة ويكون البحث عن عناصر التداخل والتفاعل بين البيئة الطبيعية ومظاهر الإستغلال البشري والإقتصادي أساس التحليل.





أكثر...
 
أعلى