الدينامية الحضرية

المشرف العام

Administrator
طاقم الإدارة

[FONT=ge_ss_threeregular] [/FONT]
خطة الدرس

مقدمة
[FONT=ge_ss_threeregular]المحور الأول: المنظومة الحضرية
1 - مفهوم المنظومة
2- المدينة منظومة حية
3- مكونات المنظومة الحضرية
أ-رأسمال
ب- أعمال[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]4-دينامية المنظومة الحضرية[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular][/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]1 - مفهوم المنظومة[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]المنظومة هي مركب يشمل عدد المكونات الخاصة و الفرعية التي يمكن تقسيمها إلى: منظومات أكثر تفرعا و تحيليلها تحليلا كليا لا يقبل التجزأ أو الفصل.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]و تجدر الإشارة إلى أن المنظومة الرئيسية أكثر تفصيلا و ثابتة ، و الثبات يشمل المنظمة ككل، أما إذا كانت هناك متغيرات فهي ناتجة عن خصائص قابلة للتغيير و التعديل في المنظومة الرئيسية التي لها ارتباطات و ثيقة بين المنظومات الأخرى بواسطة إشكالية البيئة.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]ecosystéme كما أن المنظومة البيئية أو الحيوية كتعريف لها يمكن أن يكون كالتالي:[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]هي مجموعة مركبة من عناصر مترابطة تؤتر التغيرات في أحد عناصرها إما بشكل مباشر أو غير مباشر و يعبر عنها بالماحية أو الوسط الطبيعي التي تشمل على منظومتين:[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]أولها الكائنات الحية، و الثانية البيئة الطبيعية و العناصر الأساسية المكونة لها هي[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]أ - المكونات الإحيائية و تضم الغلاف الجوي و الغلاف الصخري و الغلاف المائي[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]ب- المكونات ... و هي كائنات ذاتية التغذية تزود الكائنت الأخرى بالطاقة "النباتات"[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]- المستهلكات: هي كائنات غير ذاتية التغدية كالحيوانات العاشبة و الاحمة و الإنسان[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]- المحللات: كائنات تعتمد على الغير في التغدية كديدان الأرض التي تقوم بتصنيع البقايا العضوية، و تنقسم هذه المنظومة إلى قسمين: منظومة مغلقة، يتغير فيها فقط الكائن، و منظومة مفتوحة تشمل التغيير في المادة المكونة لها[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]2- المدينة منظومة حية[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]و يتجلى ذلك من خلال التراتب الهرمي، مثل تراتب العمارة إلى مجموعة من العمارات إلى حي إلى مجموعة من الأحياء لتكون لنا المدينة ثم إلى المجمعات الحضرية.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]و لمعرفة مكونات المنظومة يجب البحث في منظوماتها الفرعية مثل الحاجة إلى وسيلة النقل السريع و مستخديميها، و بفضل هذه الوسيلة فإن ضواحي المدن تتطور بشكل جيد، و يتجلى ذلك من خلال النتائج المحصل عليها على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي كالزيادة في التجهيزات الأساسية.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]و هناك مجموعة من العلاقات المنظومية لتي لا يمكن التعبير عنها بطريقة وصفية تركيبية، بل تتطلب منا تحليلا دقيقا و مفصلا كما هو الشأن بالنسبة لمنظومة النقل[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]إن منظومة النقل تختلف من مجموعة إلى أخرى، أما الظروف الاقتصادية و السياسية فمنظومة النقل يمكن تعريفها انطلاقا من محتواها و من البيئة المحيطة بها[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]فالعنصر الأول:المحتوى نقصد به النقل[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]العنصر الثاني: نقصد به طبيعة التعامل و التبادل الذي يتم بينهو بين عناصر أخرى سوسيواقتصدية و سياسية و تقنية صعبة التحديد، هذه عناصر ثؤتر في النقل عن طريق توسع المجال الحضري و بالتالي تكوين المنظومة[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]* محتوى منظوم النقل: تتألق منظومة النقل من مجموعة وسائل هدفها الأساسي هو تحقيق حاجة التنقل و الاتصال بين أماكن جغرافية متباينة[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]جل هذه العناصر و الوسائل بمافيها الآلاتو البنية التحتية و غيرها، جعلتنا نقيل مصطلح منظومة النقل كوحدة متكاملة و كذلك كمقولة ائتلافية من عدة عناصر ووحدات صغرىسياسية كانت أو طاقية أو مجالة، و غايتها هي طي المسافة بين مكان البث و مكان الاستقبال في ظروف تضمن الجودة و السرعة.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]و من تم كانت خاصيتها الأساسية ذو صبغة مجاللية و هنالك عناصر أخرى كالعلامات المراقبة و الخطوط السريعة، كلها محتويات جزئية تتفاعل لتحقيق المستوى الساسي و هو تأمين العلاقة الجغرافية المثلى.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]* البيئة المحيطة بمنظومة النقل[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]نشاط النقل يجيب على متطلبات خارجية، نقل المسافرين و غيرها من الخدمات، بمعنةى أصح أن بيئة منظومة النقل ذات بعد اجتماعي بحيث يكون الطلب حسب الوتيرة الديمغرافية كما أن لها وظائف اقتصادية و سياسية[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]فحسب بعض الباحثين فإن منظومة النقل تتكون من شبكات تتميز كل واحدة منها بتقنيات استعمال معينة يمكن دراسة كل شبكة على حدى[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]بمعنى أن منظومة النقل أولا هي البنيات التحتية المختلفة، و ثانيا هي تعدد تقنيات النقل و ثالثا أهمية و حجم التنقلات ووظيفتها نقل من مناطق الفائض إلى مناطق الاستهلااك[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]إما إيديولوجيا فهي ترتبط بمستويات التراتب الحضري الذي يجب أن يلائم متطلبات هيكلة سوسيو اقتصادية للمجال وحسب المتطلبات الفعلية للتمنية الاقتصادية محليا و جهويا ووطنيا.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]فالمنظومة الحيوية تهتم بالانسان بوصفه كائن حي و المنظومة الحضرية تهتم بالانسان بوصفه كائن ذو نشاط تحدده معطيات البيئة التي يعيش فيها[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]و نلخص ذلك إلى وجود منظومة مفتوحة في النشاط الاقتصادي و خاصة التجارة و الخدمات ، كما تعتمد على المنظومات الفرعية بعضها متحرك و متغير و تطوري (السكان-راس المال- السلع...(،و بعضها تابت مثل التنظيم المكاني في حدود المدينة و المنظومة الحضرية تعتبر منظومة حية نظرا لتأثرها بمعطيات البيئة، و تميز بالمرونة، حيث أنها تتكيف مع العوامل الجبرية البيئية، و هو ما يعبر عنه بالحتمية، و هو ما يؤثر في المنظزومة وفق النشط الانساني فالمنظومة الحضرية و البيئية: منظومتنا مركبتان و لايمكن الفصل بينهما فالبيئة هي موضع المدينة الذي هيئه الانسان، و هو الاسقاط البشري على المجال الطبيعي فهي من جهة مفعول به و من جهة أخرى فاعل مؤثر، و هذا التأثريات و التفاعلات يمكن أن تؤدي إلى نتائج سلبية كالثلوث و الإخلال بالمنظومة.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]إن استغلال الانسان للأرض مرتبط بالجوانب الطبيعية: كالكثافة العالية للسكان في منطقة ما و تعدد الأنشطة الاقتصدية و غيرها، حيث تعتبر من ضمن المدخلات في هذه المنظومة و بالتالي ازدهار المدينة و نموها[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]3- مكونات المنظومة الحضرية[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]أ- الرأسمال:[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]يعتبر الرأسمال جوهر كل النشاطات الاقتصادية في العالم، و لبنته الأساسية في تشييد المباني السكنية و التجارية و الصناعية... لقيام الصناعة و ازدهار المدن و تقدمها، بإنشاء مشاريع تنموية ذات الأرباح الباهضة مستمدة دعمها من الدولة و البنك الدولي، بمعنى الوطني أو الأجنبي، و ذلك تجسيدا للمخطط الوطني للتنمية الحضرية.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]ب- الأعمال:[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]إن هدف العمل بألساس هو التعرف على حاجيات السكان، و تحسين ظروف عيشهم، و تركيب خصائصها طبقا للعلاقة بين الرأسمال و السكان.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]
[/FONT]

[FONT=ge_ss_threeregular]بحيث تسعى الادارة إلى خلق توازن دائم بين العمل و الرأسمال في كل القطاعات المهنية بدافع سياسي و اجتماعي، لتسهيل المقارنة بين مدينة و أخرى، و بين دولة و أخرى، ( و هذا المسار الوظيفي يطرح عدة مشاكل بالنسبة لعدة مدن أو دول في العالم، إذا ما تم الاعتماد عليه كركيزة أساسية لتركيب المدن و الدول)، و بالنظر إلى علاقات القوى الفاعلة و ديناميتها المهنية ديمغرافيا التي تربط بين السبب و النتيجة:[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]و يتجلى ذلك في ازدهار المدينة اقتصاديا و اجتماعيا، و العكس صحيح، الشيء الذي يؤدي إلى تنافسية مجالية في الدولة، و خلق صراعات اجتماعية و طبقية، و بالتالي فإن تطور المدينة يعتمد على نوى داخلية و خارجية:[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]- بالنسبة للقوى الداخلية: فهي تهم بالأساس كل الفئات الاجتماعية سواء الفقيرة منها أو الوسطى أو حتى البرجوازية، و ذلك حسب النظام السياسي لكل دولة.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]هذا التمييز السوسيومجالي يؤدي لعدم التجانس في الحياة، على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي، كما أن المبادرات الفردية لها دور أيضا في التنمية الحضرية، و فق قرارات سريعة التطبيق، و قد تكون متوفرة في بعض الأحيان كالهجرة العكسية كما أن هذه التأثيرات لها أبعاد مكالية و اجتنماعية على ساكنة المدينة.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]- بالنسبة للقوى الخارجية: فتشمل الشركات المتعددة الجنسيات من خلال فرز إيديولوجياتها الاقتصادية على سكان الدولة، بدوافع إنشاء استثمارات اقتصادية، هدفها السيطرة و الهيمنة المجالية.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]- تبعا لقرارات سياسية قد تكون وطنية أو خارجية المدى إيجابية أو سلبية التأثير، فالايجابية تتمثل في :[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]* ثروات الفاعلين المحليين في تحديد نمط المدينة و انعكاساتها على الساكمنة لخلق دينامية حضرية ودائمة و متطورة[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]و السلبية تتمثل في :[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]* القرارات الغير الصائبة المبينية على دراسات خاطئة، ثؤتر على التنمية الحضرية بالمدينة ، و على ساكنتها من جهة أخرى.[/FONT]
[FONT=ge_ss_threeregular]نستنتج مما سبق أن الٍاسمال و العمل هما وجهان لعملة واحدة، بتنمية حضرية مستدامة، نظرا لأهميتها في التنظيم المجالي، و غبراز الأنماط الحضرية، بالاضافة إلى مشاركتهما في اتخاد القرار السياسي ، الذي ينعكس سلبا في بعض الأحيان على سلوك الساكنة.[/FONT]


أكثر...
 
أعلى