<div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on">
مدخل
أفريقيا جزء لا يتجزأ من قارات العالم القديم، إلا أن كشفها كشفًا علميٍّا تأخَّرَ كثيرًا حتى أوائل هذا القرن، ولكن هل ظلت شعوبها قابعة في أوطانها لا تحاوِل استجلاء البقاع المجاورة لها من أرضأفريقيا؟ هل ظلت الدول التي نشأت في القارة قانِعة داخل حدودها دون محاولة استجلاء تخومها وما وراء هذه التخوم؟.
إننا نعرف أن الدول حينما تنشأ وتثبت قواعدها تبدأ داخلها حوافز توسُّعية وتجارية، تؤدي بهذه الدول إلى إرسال البعثات التجارية والعسكرية إلى أصقاع مجهولة تبدأ من حدودها البرية والبحرية. هكذا كانت أحوال دول المدينة اليونانية وأحوال دولة روما في العصور القديمة، وأحوال فرنسا وإنجلترا وروسيا وغير ذلك في العصور الحديثة.
والقاعدة نفسها تنطبق تمامًا على دول أفريقيا في حقبها التاريخية المختلفة، وأطول تاريخ معروف لدولة أفريقية هو تاريخ الدولة المصرية، الذي يمتد بضعة آلاف من السنين قبل المسيح. هنا عدة وثائق تاريخية تثبت أعمال الكشوف الجغرافية والبعثات التجارية والحملات العسكرية المصرية في مناطق عديدة من أفريقيا، وبعض أماكن التوسُّع العسكري والتجاري الفرعوني معروفة، أهمها: ليبيا والنوبة وساحل البحر المتوسط الشرقي وجزر هذا البحر، ولكن بعضها ما زال يكون مشكلة؛ هناك أسماء يام غير محدودة الموقع حسب معلوماتنا الجغرافية الراهنة، ومن أهم هذه الأسماء هي تلك البلاد التي نشط أمراء أسوان في أعمال كشفها وتجارتها، فهل « يام » .« بُنت » ويستفاد من ذلك على أنها تقع في منطقة ما في السودان الأوسط والجنوبي؟ ويدعم هذا أو بعضهم على الأقل كانوا من الأقزام « يام » الاستنتاج أن سكان فقد كان المصريون يصلونها بطريق البحر الأحمر، ولذلك تراوحت « بنت » أما بلاد بين القرن الأفريقي وجنوب الجزيرة العربية وشرق أفريقيا. « بنت » الآراء حول تحديد
<div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-bottom: .0001pt; margin-bottom: 0cm; mso-layout-grid-align: none; text-align: justify; text-autospace: none; text-indent: 25.45pt; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;">ويضاف إلى معرفة المصريين بمعظم حوض النيل وشمال شرق أفريقيا، أنهم قد في حوالي <span lang="AR-SA" style="font-family: "Tahoma","sans-serif"; font-size: 14.0pt; line-height: 115%;">
أكثر...
مدخل
أفريقيا جزء لا يتجزأ من قارات العالم القديم، إلا أن كشفها كشفًا علميٍّا تأخَّرَ كثيرًا حتى أوائل هذا القرن، ولكن هل ظلت شعوبها قابعة في أوطانها لا تحاوِل استجلاء البقاع المجاورة لها من أرضأفريقيا؟ هل ظلت الدول التي نشأت في القارة قانِعة داخل حدودها دون محاولة استجلاء تخومها وما وراء هذه التخوم؟.
إننا نعرف أن الدول حينما تنشأ وتثبت قواعدها تبدأ داخلها حوافز توسُّعية وتجارية، تؤدي بهذه الدول إلى إرسال البعثات التجارية والعسكرية إلى أصقاع مجهولة تبدأ من حدودها البرية والبحرية. هكذا كانت أحوال دول المدينة اليونانية وأحوال دولة روما في العصور القديمة، وأحوال فرنسا وإنجلترا وروسيا وغير ذلك في العصور الحديثة.
والقاعدة نفسها تنطبق تمامًا على دول أفريقيا في حقبها التاريخية المختلفة، وأطول تاريخ معروف لدولة أفريقية هو تاريخ الدولة المصرية، الذي يمتد بضعة آلاف من السنين قبل المسيح. هنا عدة وثائق تاريخية تثبت أعمال الكشوف الجغرافية والبعثات التجارية والحملات العسكرية المصرية في مناطق عديدة من أفريقيا، وبعض أماكن التوسُّع العسكري والتجاري الفرعوني معروفة، أهمها: ليبيا والنوبة وساحل البحر المتوسط الشرقي وجزر هذا البحر، ولكن بعضها ما زال يكون مشكلة؛ هناك أسماء يام غير محدودة الموقع حسب معلوماتنا الجغرافية الراهنة، ومن أهم هذه الأسماء هي تلك البلاد التي نشط أمراء أسوان في أعمال كشفها وتجارتها، فهل « يام » .« بُنت » ويستفاد من ذلك على أنها تقع في منطقة ما في السودان الأوسط والجنوبي؟ ويدعم هذا أو بعضهم على الأقل كانوا من الأقزام « يام » الاستنتاج أن سكان فقد كان المصريون يصلونها بطريق البحر الأحمر، ولذلك تراوحت « بنت » أما بلاد بين القرن الأفريقي وجنوب الجزيرة العربية وشرق أفريقيا. « بنت » الآراء حول تحديد
<div class="MsoNormal" dir="RTL" style="direction: rtl; margin-bottom: .0001pt; margin-bottom: 0cm; mso-layout-grid-align: none; text-align: justify; text-autospace: none; text-indent: 25.45pt; text-justify: kashida; text-kashida: 0%; unicode-bidi: embed;">ويضاف إلى معرفة المصريين بمعظم حوض النيل وشمال شرق أفريقيا، أنهم قد في حوالي <span lang="AR-SA" style="font-family: "Tahoma","sans-serif"; font-size: 14.0pt; line-height: 115%;">
أكثر...